العلامة المجلسي
369
بحار الأنوار
ابن سويد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن النطفة تقع من السماء إلى الأرض على النبات والثمر والشجر ، فتأكل الناس منه والبهائم ، فيجري فيهم ( 1 ) . 72 - العلل : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ابن آدم منتصب في بطن أمه ، وذلك قول الله عز وجل " لقد خلقنا الانسان في كبد ( 2 ) " وما سوى ابن آدم فرأسه في دبره ويداه ( 3 ) بين يديه ( 4 ) . 73 - تفسير علي بن إبراهيم : " ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين " قال : السلالة الصفوة من الطعام والشراب الذي يصير نطفة ، والنطفة أصلها من السلالة والسلالة هو من ( 5 ) صفوة الطعام والشراب ، والطعام من أصل الطين ، فهذا معنى قوله " من سلالة من طين " . " ثم جعلناه نطفة في قرار مكين " أي في الأنثيين ثم في الرحم " ثم خلقنا النطفة علقة - إلى قوله - أحسن الخالقين " وهذه استحالة أمر إلى أمر ، فحد النطفة إذا وقعت في الرحم أربعين يوما ثم يصير علقة ( 6 ) . 74 - ومنه : قوله " ولقد خلقنا الانسان - إلى قوله - ثم أنشأناه خلقا آخر " فهي ستة أجزاء وستة استحالات ، وفي كل جزء واستحالة دية محدودة ، ففي النطفة عشرون دينارا ، وفي العلقة أربعون دينارا ، وفي المضغة ستون دينارا ، وفي العظم ثمانون دينارا ، وإذا كسي لحما فمائة دينار ، حتى يستهل ، فإذا استهل فالدية كاملة ( 7 ) . 75 - وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " ثم أنشأناه خلقا آخر " فهو نفخ الروح فيه ( 8 ) .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 551 ( 2 ) البلد : 4 ( 3 ) في نسخة مخطوطة : فرأسه في دبرة بين يديه . ( 4 ) علل الشرائع : ج 2 ، ص 181 . ( 5 ) في المصدر : والنطفة من السلالة والسلالة من صفوة . ( 6 ) تفسير القمي : 445 . ( 7 ) تفسير القمي : 445 . ( 8 ) التفسير : 446 .